من يصوغ العالم؟
في العدالة اللغوية وإشكاليات الاصطلاح من موقعٍ عربي
أريج والبندري العتيبي..
في أيّ حقل علميّ عربيّ اليوم، يمرّ الباحث بمشهدٍ صار مألوفًا أكثر ممّا ينبغي: يقرأ بالإنجليزية، ويُفكّر بالمفهوم بالإنجليزية، ثم حين يقرر الكتابة بالعربية يتوقّف فجأة عند مصطلحٍ ما ليُفكّر: كيف يمكن أن يُقال هذا بالعربية أصلًا؟ أحيانًا يجد ترجمةً بها قدرٌ من الاستقرار، وأحيانًا يخترع واحدةً على مسؤوليته، وفي الحالتين ربّما ترك المصطلح الإنجليزي بين قوسين خشية ضياع المعنى.
قد يبدو هذا المشهد مجرّد ارتباك في الترجمة، لكنه في الحقيقة جزءٌ ممّا استقرّت فيه اللغة العربية في علاقتها بالمعرفة الحديثة. ومن السهل اختزاله بالقول إنّ الإنجليزية هي لغة العصر، لكن هذا الوصف لا يلتقط الصورة الكاملة. فما نعيشه اليوم بُنية مستقرّة نسبيًا من التوزيع غير المتكافئ بين اللغتين الإنجليزية والعربية في حياتنا: الإنجليزية لتداول المعرفة في الحقول الأكاديمية والعلمية العليا كالأبحاث والمؤتمرات، في الطب، والهندسة، والعلوم الإنسانية. بينما تحمل اللغة العربية التجربة اليومية والهوية الاجتماعية.
يصِف بعض اللسانيين هذا الوضع بـإعادة التوزيع الوظيفي للغات (functional stratification) فاللغات لا تدخل في منافسة مباشرة داخل المجال نفسه، وإنّما تتوزّع الأدوار على مجالاتٍ مختلفة. بحيث تُصبح الإنجليزية مرتبطةً بما يُنظر إليه كمعرفةٍ عالمية أو متخصّصة، بينما تُترك العربية لما هو يوميٌّ ومحلّي. والمفارقة أنّ العربية لا تبدو مهدّدة بالاختفاء بقدر ما تُواجه وضعًا أكثر تعقيدًا وهو أن تبقى حيّة في التداول اليومي العادي، فيما تتراجع كلغة مرموقة في العلوم والمعارف.
العدالة اللغوية: كيف نجعل الهيمنة أكثر عدالة؟
من أبرز من تناولوا هذه المسألة فلسفيًا البلجيكي فيليب ڤان بارايس (Philippe Van Parijs)والذي ينطلق من أنّ هيمنة الإنجليزية واقعٌ تغذّيه تأثيرات الشبكة وتاريخ الاستعمار، ويصعب عكسه. لذلك يُحوّل السؤال من كيف نمنع هذه الهيمنة؟ إلى كيف نجعلها أكثر عدالة؟
أساس هذا التحوّل هو مفهوم الرِيع اللغوي: الناطقون الأصليون بالإنجليزية يجنون امتيازًا دون جهد أو تكلفة، بينما يتحمّل الآخرون عبء التعلم والترجمة المستمرة. ويستوجب هذا الرِيع، في نظره، أن تموّل الدول الناطقة بالإنجليزية تعليمها للآخرين كتعويض، وأن يُتاح للجميع الوصول إليها، مع احتفاظ المجتمعات بحق حماية لغاتها في التعليم والحياة العامة.
وبصرف النظر عن إمكانية تطبيق أطروحة ڤان بارايس فإنها تقوم على افتراض ضمني وهو أن وظائف اللغة قابلة للفصل؛ الإنجليزية للمعرفة العالمية، واللغات المحلية للهوية والحياة اليومية. وهو افتراضٌ إشكالي؛ ذلك أنّ اللغة التي تُنتج المعرفة تُحدّد ما يبدو سؤالًا مشروعًا من الأصل. وبالتالي فإنّ ڤان بارايس يحاول تحقيق عدالة الوصول، لكنه يُبقي على احتكار الإنجليزية لتعريف ما يستحق أن يُعرف.
وفي المقابل، فقد انتبه الكاتب الكيني Ngũgĩ wa Thiong’o لهذه المشكلة بعينها فقرر التوقف عن الكتابة بالإنجليزية والعودة إلى لغته الأم. ولم تكن عودته مجرد موقف رمزي أو حنين ثقافي؛ لكنه رأى أنّ اللغة الاستعمارية تتسلّل إلى طريقة فهمه العالم، وتُحدد ما الذي يبدو سؤالًا طبيعيًا فرغب في استعادة القدرة على التفكير وإنتاج المعرفة من داخل تجربته الخاصة. وبالطبع، يصعب تطبيق هذا الموقف اليوم داخل الحقول العلمية الحديثة، لكنّ أهميته ربما ليست هنا أصلًا. ما يكشفه نغوغي هو التحول البطيء الذي يكاد لا يُرى: أن تبقى اللغة المحلية حاضرة في الكلام اليومي، بينما تنتقل المعرفة العليا شيئًا فشيئًا إلى لغة أخرى، ومع الوقت يضيق تدريجيًا مجال التفكير الذي تُنتَج من داخله الأسئلة والمعرفة.
إشكاليات الترجمة في العربية
وقد رغبنا هُنا أن ينزل هذا النقاش الفلسفي إلى الأرض بالحديث عن إشكاليات الترجمة العربية للمصطلحات. فالمصطلح لا ينبغي النظر إليه بوصفه قشرةً لفظيةً على مفهومٍ جاهز بينما هو محلّ التفكير ذاته. حين يُسمّي الباحث ظاهرةً ما، أو يُعيد تعريفها، فهو يعكس جوهرها، ويرسم حدودها، ويُحدّد علاقتها بما جاورها من ظواهر. لهذا كله، فإنّ أيّ اضطرابٍ في «المصطلح» لا يُمكن أن يبقى اضطرابًا لغويًا بالمعنى الضيّق، لكنه يَعكس - فيما يَعكس - اضطراب الحقل المعرفي نفسه في قدرته على التفكير العميق في موضوعاته.
في العلوم العربية، يُعاني الاصطلاح من ضعفٍ مُركّب: ضعفٍ فيما لم يُترجَم بعد، وضعفٍ فيما تُرجم بلا توحيد. تتعدّد إشكالات الترجمة بوجهٍ عام، ولكنّ الغالب عربيًا ومحلّ الاهتمام هنا هذان الإشكالان المتلازمان.
أولهما كثرة المصطلحات بلا مقابلٍ عربيٍّ مستقرّ، فيُكتفى بالنقل الحرفيّ(transliteration)أو بإبقائها بالإنجليزية داخل النصّ العربي. فمثلًا مصطلحات كـ«بلاسيبو» (Placebo) و«نوسيبو» (Nocebo) لا يَقتصر معناهما على «الدواء الوهمي» و«الدواء المؤذي»، بل يَحملان عُمقًا اشتقاقيًا لاتينيًا (placeo: أُرضي / noceo: أُؤذي) يُحيل إلى علاقة المعنى والتوقّع بالشعور (. النقل الحرفي يُفقد المفهوم طبقته الظاهراتية، والترجمة الشائعة بـ«الدواء الوهمي» تَختزله إلى بُعدٍ صيدلاني وتُسقط أبعاده النفسية والثقافية التي يَشتغل عليها الباحثون في ميدان العواطف وغيرها.
ويتجلّى الأمر أيضًا في مصطلحات أبحاث القراءة المبكرة. فمصطلحphonics مثلًا يبدو في ظاهره بسيطاً، لكن ترجمته إلى العربية تفتح بابًا عريضًا من الإرباك. هل نقول «الصوتيات»؟ المصطلح قريبٌ من phonetics فيجد العربي صعوبة في التمييز الدقيق بينهما. هل نقول «ربط الحرف بالصوت»؟ هذا الخيار يختزل المنهج بشبكته الكاملةٍ من المصطلحات المتجاورة phoneme وgrapheme وdecoding وblending وغيرها في مهارةٍ واحدة فقط. هل نستخدم «الفونيكس» كما هي؟ إذًا فقد هَربنا من الترجمة. وغالبًا ما يَنتهي الباحث بالتنقّل بين هذه الخيارات كلّها تقريبًا، ثم يضع المصطلح الإنجليزي بين قوسين في النهاية تحسّبًا لأيّ سوء فهم.
أمّا الإشكال الثاني فهو عدم الاستقرار، حيث تَتعدّد المقابلات اللغوية للمفهوم الواحد ويَغيب الاتفاق عليها. ولعلّ المثال الأوضح على ذلك ما جرى مع كتاب جورج لاكوف ومارك جونسون (Philosophy in the Flesh)، إذ صدرت له ترجمتان عربيتان منشورتان: الأولى بعنوان «الفلسفة في الجسد: الذهن المتجسّد وتحديه للفكر الغربي» ¹، والثانية - التي سبقتها بعامين - بعنوان «الفلسفة في الجسد: العقل المجسدَن وتحديه للفكر الغربي» ². والفارق بين الترجمتين لا يَقتصر على المصطلح المحوري (Embodiment)، الذي تَأرجح بين «التجسُّد» و«التجسدُن»، بل يمتدّ إلى ما يَسبقه: ففي حين اختار المترجم الأول لـ(Mind) «الذهن»، اختار الثاني له «العقل». طبقتان من عدم الاستقرار في غلافٍ واحد. والأكثر دلالةً أنّ الترجمة الثانية لم تُحِل إلى الأولى ولم تُناقش خيارها الاصطلاحي رغم أنها صدرت بعدها بعامين، وكأنّ كلًّا منهما اشتغل في عزلةٍ تامّة عن الآخر.
ولا يقتصر هذا النمط على Embodimentفمفهوم Affordance الذي صاغه جيمس جيبسون (James J. Gibson)، تتأرجح ترجماته بين «الإتاحة» و«إمكانية الفعل» ³ و«القدرة»، حتى أنّ بعض الباحثين العرب يَلجؤون إلى النقل الحرفي «أفوردنس»⁴ بديلًا عن الترجمة، دون أن يستقرّ مقابلٌ يحمل دلالة جيبسون الأصلية على العلاقة بين الكائن وبيئته. هذا التذبذب يجعل القارئ يُقابل المصطلح ذاته بترجماتٍ مختلفة، فيظنّ نفسه أمام مفاهيم مختلفة. وندور في حلقةٍ مُفرغة: المصطلح العربي لا يستقرّ لأن لا أحد يكتب به، ولا أحدَ يكتب به لأنّه غير مستقرّ. كلّ امتناعٍ عن الكتابة بالعربية يُؤجّل استقرار اصطلاحها، وكلّ تأجيلٍ لاستقرار اصطلاحها يُوفّر مبرّرًا جديدًا للامتناع. وهكذا يتحوّل ما بدأ ارتباكًا في الترجمة إلى وصفًا لطبيعة اللغة.
حين يكون العلم مُحاصرًا بلغته
قد يُغري ما سبق بأن نختزل المسألة في «ضعف الترجمة» أو «قصور المعجم»، غير أنه يكشف عن بُعدٍ أعمق، وهو أنّ المفاهيم التي وُلدت في سياقٍ معرفيٍّ تحمل بصمته حتى حين تنتقل إلى لغاتٍ أخرى. والباحث الذي يبحث عن مرادفٍ عربيّ لـ Embodiment أو Affordance يستقدم مع الكلمة شبكةً كاملة من الافتراضات النظرية واللغوية التي شكّلتها.
يظهر أثر هذه المسألة بوضوح في حقل علم القراءة. خاصةً قبل أن تزداد الأبحاث في القراءة وصعوباتها عبر لغات متعددة. ففي عام 2021 نشر الباحث ديڤيد شير (David Share) مقالًا لافتًا في Reading Research Quarterly بعنوان: Is the Science of Reading Just the Science of Reading English? والسؤال الذي يطرحه مباشرٌ ومُزعجٌ في الوقت نفسه: هل ما نُسمّيه اليوم «علم القراءة» علمٌ عامٌّ يمثل القراءة عبر اللغات، أم أنّ جزءًا كبيرًا منه تَشكّل أساسًا حول قراءة الإنجليزية، ثم جرى التعامل معه لاحقًا كأنه نموذجٌ عام للقراءة نفسها؟ يُجادل شير بأنّ هناك الكثير من مفاهيم علم القراءة السائد وأدواته وُلدت داخل سياقٍ لغويٍّ ضيّقٍ نسبيًا، الإنجليزية أولًا، ثم اللغات الأوروبية القريبة منها، ومع الوقت بدأ الجميع باستخدام هذه المفاهيم والأدوات وكأنها حقائق عن القراءة عامّةً، لمجرد أنها تكرّرت داخل هذا السياق.
وما كشفه شير عن علم القراءة، قد طُرح في حقولٍ أخرى بصياغاتٍ مختلفة. ففي عام 2010، لاحظ الباحث في التطور الثقافي جوزيف هاينريش (Joseph Henrich) وزملاؤه أنّ نحو 96% من المشاركين في أبحاث علم النفس المنشورة في الدوريّات الكبرى يَنتمون إلى ما أسموه اختصارًا مجتمعات WEIRD: الغربية (Western)، المتعلّمة (Educated)، الصناعية (Industrialized)، الغنية (Rich)، والديمقراطية (Democratic)، وهي مجتمعاتٌ تُمثّل نحو 12% من سكان العالم⁵. ومع ذلك، تُقدَّم نتائج هذه الأبحاث في الغالب وكأنها تَكشف عن خصائص «العقل البشري» بصورةٍ عامّة، فيما يُلاحظ هاينريش أنّ هذه المجتمعات قد تكون من أكثر مجتمعات العالم شذوذًا (peculiar) في كثيرٍ من السمات النفسية والاجتماعية، لا أكثرها تمثيلًا لها.
نقدُ شير ونقدُ هاينريش يُشيران إلى الآليّة نفسها وإن من مدخلَين مختلفين: فعندما يَتمركز إنتاج المعرفة في سياقٍ واحد، تتسرّب خصائص ذلك السياق إلى داخل النموذج المعرفي بهدوء، حتى تُصبح جزءًا من تعريف الظاهرة نفسها. الإنجليزية في حالة شير، ومجتمعات WEIRD في حالة هاينريش، تُصبح هي الافتراضي الذي يُقاس عليه ما عداه. وحين تدخل العربية -أو أيّ لغةٍ بُحثت قليلًا- هذه المجالات متأخّرةً، تدخلها وقد رُسمت أسئلتها سلفًا.
وفي القراءة العربية تحديدًا، تتّضح كلفة هذا الدخول المتأخّر. فالعربية تَعمل ضمن بنيةٍ قرائيةٍ مختلفة عن الإنجليزية، سواءً في نظامها الكتابي، أو في علاقة حروفها بأصواتها، أو في بنيتها الصرفية. كما يعيش الطفل العربي منذ البداية داخل ازدواجيةٍ لغوية بين الفصحى واللهجات المحكيّة قبل دخوله المدرسة. تُؤثّر هذه الخصائص في طريقة تعلّم القراءة، وفي طبيعة الصعوبات التي قد يُواجهها الطفل أثناء اكتسابها. ومع ذلك، ما تزال كثيرٌ من أدوات القياس والتصوّرات النظرية في دراسة صعوبات القراءة بالعربية مستوردةً بصورةٍ مباشرة أو غير مباشرة من الأدبيات الإنجليزية، فتنتهي إلى مقاربة العربية كما لو أنها نسخة معدّلة من النموذج الإنجليزي للقراءة، أي إعادة تعريف ضمنية للقراءة بالعربية من خلال مصطلحات وتساؤلات لغة أخرى.
إنّ الخروج من هذا المأزق ليس سهلًا، لأنّ المشكلة في جوهرها بنيوية لا فردية. فالباحث الذي يختار النشر بالإنجليزية ليس مُنسلِخًا عن لغته بالضرورة، ربما كان مستجيبًا لمنظومةٍ تدفعه إلى ذلك دفعًا: أنظمة الترقية الأكاديمية التي تقيس «التميّز» بالنشر في دوريّات مفهرسة بالإنجليزية، ومعايير التصنيف الجامعي العالمية التي تكاد لا ترى إنتاجًا خارج هذه المجلّات، وغياب التوحيد الاصطلاحي بين الباحثين العرب أنفسهم. كلّ هذه عناصر تعمل معًا لتُنتج ما وصفه اللسانيون بـ«إعادة التوزيع الوظيفي للغات» بحيث تبقى العربية لغة للتداول اليومي، وتتحول الإنجليزية تدريجيًا إلى لغة الإنتاج والاعتراف العلمي.
إن الاعتراف بأنّ الإنجليزية ليست وسيطًا محايدًا لا يعني رفضها أو الانسحاب منها، وإنّما استخدامها بوعيٍ نقدي: نأخذ منها ما يُناسبنا، ونُعيد التفكير فيما لا يُناسبنا، ونَبتكر ما تعجز عن تقديمه أصلًا. كلّ ورقةٍ تُكتب بالعربية، حتى مع تردّدها الاصطلاحي، تُمثّل خطوةً نحو استقرارٍ لن يأتي إلا بالكتابة والنشر.
وأخيرًا يبقى أن نسأل: ما الذي تخسره العلوم نفسها حين تعمل بلغةٍ واحدة؟ ليست العربية وحدها التي تدفع الثمن. فعلم القراءة الذي لا يرى العربية جيدًا قد يفقد فرصةَ اختبار افتراضاته، وعلم النفس الذي يدرس 12% من البشر قد يفقد القدرة على التعميم الذي يدّعيه.
الهوامش
¹ لاكوف، جورج، وجونسون، مارك. (2016). الفلسفة في الجسد: الذهن المتجسّد وتحديه للفكر الغربي. ترجمة: عبد المجيد جحفة. بيروت: دار الكتاب الجديد المتحدة، ط1، 798 ص.
² ليكوف، جورج، وجونسون، مارك. (2014). الفلسفة في الجسد: العقل المجسدَن وتحديه للفكر الغربي. ترجمة وتقديم: طارق النعمان. القاهرة: المركز القومي للترجمة، ط1، مج 1–2، 1124 ص. ردمك: 9789772200613.
³ المعمري، فهد صالح مغربه. (2021). «نظرية إمكانيات الفعل وإمكانيات الفعل التعليمية». مجلة العلوم التربوية والنفسية، مج 5، ع 15، ص 116–125. DOI: 10.26389/AJSRP.L221120. والورقة، كما يُصرّح المؤلف، ملخّصٌ لجزء من رسالة دكتوراه قُدِّمت إلى جامعة إكستر، المملكة المتحدة.
⁴ محمود، محمد عزت سعد؛ عبدالجواد، هبة علي؛ وعبدالجواد، رجب هلال. (2020). «أفوردنس Affordance كمدخل لعملية التأويل». مجلة التصميم الدولية، مج 10، ع 4، ص 427–435. DOI: 10.21608/IDJ.2020.114256.
⁵ Henrich, J., Heine, S. J., & Norenzayan, A. (2010). “The weirdest people in the world?” Behavioral and Brain Sciences, 33(2–3), 61–83. doi:10.1017/S0140525X0999152X. وانظر أيضًا التوسعة في كتابهHenrich, J. (2020). The WEIRDest People in the World: How the West Became Psychologically Peculiar and Particularly Prosperous. Farrar, Straus and Giroux.
مراجع مختارة
Van Parijs, Philippe. Linguistic Justice for Europe and for the World. Oxford University Press, 2011.
Share, David. “Is the Science of Reading Just the Science of Reading English?” Reading Research Quarterly, 2021.
Ngũgĩ wa Thiong’o. Decolonising the Mind: The Politics of Language in African Literature. James Currey, 1986.


جزاكما الله خيرا ونفع بكما
مقالة ممتعة جدا شكرا د. أريج 🤍 و د. البندري 🤍